cr

cra

Friday, February 19, 2021

كيف وصلنا انا و زوجتي لعلاقه الزواج المفتوح الجزء الثاني

كيف وصلنا انا و زوجتي لعلاقه الزواج المفتوح الجزء الثاني

بعد ما مارست مع دعاء حبيبتي الجنس مرتين بالسياره زاد تعلقها بي و انا تعلقت فيها اكتر و صار احساس انه مشتاقين لبعض احساسدائم ، اصبحنا نحب الطلعات لوحدنا بدون ناس و حب و غرام بالاماكن العامه ، و لما نركب السياره كان دائماً الجو سكسي ، احسس عليهاامسك كسها ، احط ايدي على صدرها ابوسها من شفايفها و اذا كان الوضع مناسب اروح انيكها بالسياره ، استنرينا اكثر من سنه علىنفس الحاله و دعاء تعودت على النيك الخلفي لدرجه انها حبته و اصبحت تطلبه مني ، كان لازم بالاسبوع انيكها من طيزها مرتين او ٣ وانزل حليبي جوا طيزها ، بعد علاقه جميله سكسيه اكثر من سنه صار في نوع من انواع البرود و الملل من نفس الاشياء فقررنا نعمل بعضالتغيير لحياتنا ، صرنا نروح على فنادق مره او مرتين بالشهر و خلال اقامتنا بالفندق كنا نعمل سكس بجنون و نخلي الشبابيك و البرادي مفتوحه و نمارس كل الاوضاع تجلس على وجهي تمص لي زبي و انيك طيزها الجميل بجميع الوضعيات و انزل حليبي داخلها و على وجههاو داخل فمها
و كنا عايشين حياه زوجيه تقريبا لكن دون زواج
و صار في تغيير على الروتين و رجعت الامور مشوقه بعض الشيء
ملاحظه ، انا عندي ميول جنسي مازوخي ! احب البنت تهيني و تسبني و اهيج كتير على السفاله و الشرمطه ، لكن كنت اخاف ابين هذاالشي اخاف من رده فعلها،
لحد ما يوم من الايام كنا في بار و اكلنا و شربنا كتير
و بعد ما طلعنا من البار اخذتها عالى فندق صغير ٣ نحوم حتى انيكها كنت هايج كثير و احس حالي ممحون ، رحنا و دخلنا الفندق و بدأنابوس و مصمصه من عند باب الغرفه للسرير و شلحت ملابسها و انا شلحت و لحست كسها و طيزها و لما نويت ادخل زبي بطيزها المفتوحالجاهز للنيك ، كان زبي واقف نص وقفه و ما راضي يقوم و يوقف عالاخر حتى انيك ، انا بلحظتها حسيت باحراج كبير و من كثر التوتر ،زبي نام هيه كانت بوضعيه السجود و تقول يلا دخله يلا نيكني حبيبي يلا ممحونه يلا نيكني ، و لما لاحظت اني تاخرت استدارت و شافتانه زبي نام ،
قلبت نفسها على ضهرها نامت عالسرير و انا واقف قبالها و زي نايم ، هي ضحكت ضحكه استهزاء
انا قلتلها فورا هذا بسبب المشروب ،
هيه ضحكت ضحكه سافله بصوت عالي و قالت بسبب المشروب ؟؟ ولا انت مش نافع ؟؟ مش عارف تنيك يا خول
انا توترت شوي و قلتلها اخرسي ما تقوليش هيك
قالت اخرس انت يا منيك يا شرموط ، قدامك وحده مثلي نايمه و فاتحالك رجليها و مش قادر تريحها، انت خول و شرموط مع ضحكه مليانهشرمطه
انا بصراحه الكلام هيجني كتير و زبي بداء ينتصب و ساعتها دعاء لاحظت انه زبي بلش يوقف بعد ما شتمتني ،،،،
و قامت وقفت و مسكتني من زبي و تقول يا شرموط ، اذا ما وقف زبك و ريحتني اليوم ، راح اجيب خياره و انيكك بيها انا
انا لما قالت هيك زبي وقف متل الصاروخ و قالت يلا نيكني من طيزي يا منيوك ، يلا شبعني يلا افشخ طيزي و فعلا دخلته بيها و نكتها نيكهجدا جميله طولت اكتر من ربع ساعه لحد ما نزلت حليبي على وجهها الجميل

التكمله بالجزء الثالث 

كيف وصلنا انا و زوجتي لعلاقه الزواج المفتوح حقيقيه الجزء الاول

كيف وصلنا انا و زوجتي لعلاقه الزواج المفتوح حقيقيه الجزء الاول

 اعرفكم بنفسي انا رامي عمري ٣٥ سنه و زوجتي دعاء ٣١ سنه ، انا طويل و حنطي و وسيم و زوجتي جميله و جسمها رياضي و سكسي جدا لدرجه انها تجيها عروض تكون مودل لبعض شركات الملابس و فعلا عملت اكتر من مره جلسات تصوير و غيره

تعرفت على زوجتي قبل الزواج ب ٦ سنوات ، التقيت فيها لاول مره بمكان عمل و تعرفنا و ضلينا اصدقاء على الفيسبوك لمده ست شهور . بعدين حبينا بعض و اعترفتلها بحبي و و هيه اعترفت بحبها الي و صرنا نطلع اماكن و مطاعم بشكل يومي لحد بعر اول شهر من علاقتنا اتطور الموضوع للاحضان و البوس الخفيف على الشفاه و غيره و خلال فتره شهر بعد ذلك تطورت الامور و صرنا نعمل سكس بالسياره عالكرسي الخلفي ابوسها و ارضع من صدرها و الحس كسها و طيزها ، بذلك الوقت كان عمرها ٢٢ سنه و جسمها يدوخ و يجنن و كنت لما الحس كسها او طيزها اطول و الحس بشغف و استمتع بكل لحظه و حتى اني ادخل لساني بخرم طيزها و هيه كانت تستمتع و اهاتها تدل على استمتاعها الكبير و تطورت الامور اني ادخل اصبع او اصبعين في طيزها الجميله ( كانت عذراء ) و هيه ما ابدت اي اعتراض اني ابعصها ، و انا استمريت لحد يوم من الايام جبت معي علبه فازلين صغيره و بعد ما لحستلها لمده ٢٠ دقيقه تقريبا و هيه صارت مشتهيه و انا زبي واقف مثل الصاروح ، طلعت الفازلين و دهنت فتحه طيزها و دهنت زبي و بهدوء دخلت زبي شوي شوي ، كان في الم عندها قليل ولكن كانت مشتهيه بشكل كبير و تحملت الالم . لحد ما دخل اكثر من نصه بطيزها و للاسف من كثر الشهوه ، ما تحملت اكتر من ٣٠ ثانيه و نزلت حليبي داخل طيزها .....
بعدين تبادلنا القبل و مصمصه و قلتلها قديش احبها و هيه تحبني و احضان و رجعنا كل واحد لبيته ...
ثاني يوم تقلي انها موجوعه من ورا و تقول انه مؤلم كثيرا . حسيت بالذنب ، لكن احساس المتعه كان اكثر ب ١٠٠٠ مره ، و قلتلها لانه اول مره ، و مع الوقت تتعودي ، قالت مستحيل نعمل مره ثانيه انا موجوعه ، قلتلها حاضر مثل ما بدك...
و الطلعه التاليه بعد ما تعشينا بالمطعم ، رجعنا لنفس المكان بالسياره و نزلنا عالكرسي الخلفي و قالت لي بساعتها اليوم مافي تنيكني ! قلتلها حاضر ، بس اريد الحس ، وافقت ، و بلشنا بوس و احضان و بديت الحس بيومها الحس كسها و اصبعي بطيزها اكتر من ربع ساعه ، لحد ما هيه ماي كسها صار ينزل بفمي و صارت ممحونه كتير و قالت نيكني يلا نيكني ، انا فورا طلعت الفازلين و نكتها مره ثانيه و هاي المره طولت اكتر من ٥ دقايق و انا انيكها من طيزها لحد ما نزلت حليبي داخل طيزها ، و هيه مستمتعه و تلعب بكسها ....


التكمله بالجزء الثاني

جسم زوجتي لمحبي التبادل

جسم زوجتي لمحبي التبادل